
هوى امس سوق الكويت وفقد 51 نقطة بعدما وصل الى اكثر من 70 نقطة متأثرا بعمليات بيع مفاجئة نتيجة مخاوف من ايقاف بعض الشركات التي يتوقع لها الا تعلن عن نتائجها المالية عن فترة الربع الثالث.
وتراجعت السيولة الى مستوى متدنٍ اذ وصلت الى 23 مليون دينار، الا ان المراقبين يؤكدون انه من الطبيعي ان تحصل عمليات جني ارباح على بعض الشركات التي حققت ارتفاعات خلال الفترة الماضية.
وقال المراقبون ان حالة الترقب وراء عمليات الانخفاضات الحادة، فيما حافظ السوق على مستوى ما فوق 7.900 نطقة، اذ ان الكثيرين كانون يتوقعون ان يتجاوز المؤشر العام حاجز 8 آلاف نقطة، لكن ما حصل في جلسة امس قد يلقي بظلاله على جلسات الاسبوع الجاري.
ومضى المراقبون: من المتوقع ان يرتد السوق في جلسة اليوم اذا ظهرت بوادر ايجابية واخبار تتعلق ببعض الشركات.
وكان سوق الكويت صعد اول من امس 40 نقطة وهو صعود قياسي في اولى جلسات الاسبوع الجاري رغم حالة الترقب لاعلانات «الربع الثالث» ومخاوف من ايقاف عدد من الشركات التي لن تلتزم بالمهلة المحددة لها، فيما تراجعت السيولة الى 23 مليون دينار.
واستمر النشاط المضاربي على الشركات الرخيصة والشعبية والشركات التي اعلنت عن خسائر أو ارباح عن فترة الربع الثالث.
ووصف المراقبون الجلسة بأنها تعيش حالة التذبذب وان المؤشر العام حافظ على حاجز 7.900 نقطة. ومضى المراقبون ان العيون ترصد ما يدور حول بعض المجاميع من اخبار ايجابية. وتعتبر اعلانات الارباح المحرك الرئيسي لعدد من الشركات الخاملة والتي تدور حولها شائعات عن تسويات وأرباح وصفقات تخارج وهذا ما حصل في جلسة الخميس عندما حققت 20.7 نقطة صعودا.
ورأى المراقبون ان السوق سيبدأ رحلة جديدة بعدما تمكن التأسيس ما فوق مستوى 7.900 نقطة وهو حاجز مهم من الناحية الفنية بعدما اخترقه اكثر من مرة ولامس مستوى 8 الاف نقطة، لكن بسبب ضعف القوة الشرائية لم يتكمن من الاختراق.
وكان سوق الكويت فقز في نهاية الاسبوع الماضي 20.7 نقطة في اخر عشر دقائق من الاقفال بعدما دخل المنطقة الحمراء وتعرض الى موجة بيع.
واكد المراقبون ان جلسة نهاية الاسبوع ممتازة، حيث تحركت عدد من الشركات التشغيلية ما اعطى السوق دفعة قوية للامام، وهذا ما دفع عدد من الشركات الرخيصة الى التحرك على وقع تسويات جديدة سيتم الاعلان عنها قريبا. وقال المراقبون ان قطاع البنوك شهد نشاطا مميزا.
وكان سوق الكويت استأنف في يوم الاربعاء رحلة الصعود بعد عطلة رأس السنة الهجرية ليحقق 22.8 نقطة بعدما تجاوز حاجز 40 نقطة الا ان عمليات البيع على الشركات التي كانت ارتفعت خلال الفترة الماضية ادت الى تقليص نقاط الصعود.
واكد المراقبون ان المؤشر العام للسوق حافظ بقوة على مستوى ما فوق 7.900 نقطة.
وقال المراقبون ان المضاربات استمرت على الشركات الرخيصة، فيما انخفضت بعض المجاميع بالحد الأدنى نتيجة عمليات بيع وكميات كبيرة.
وقال المراقبون ان المضاربات ستزداد وتيرتها ولن تتوقف خاصة على الاسهم الشعبية والتي اعتادت على الحركة السريعة، وهذا ما عسكته حركة السوق في نهاية الاسبوع.
واغلق سوق الكويت للاوراق المالية «البورصة» تداولاته امس على انخفاض في مؤشراته الثلاثة «الوزني» بواقع 1.72 نقطة و«السعري» 51.6 نقطة و «كويت15» 1.59 نقطة. وبلغت قيمة الاسهم المتداولة عند الاغلاق حوالي 23.5 مليون دينار كويتي بكمية أسهم تبلغ نحو 259 مليون سهم من خلال 7133 صفقة. وجاءت اسهم شركات «تمويل خليج» و«الديرة» و«المال» و«التعمير» و«لؤلؤة» الاكثر تداولا بينما كانت اسهم شركات «تحصيلات» و«كوت فود» و«مواشي» و«دواجن» و«وربة» الاكثر ارتفاعا.