
تتسابق 4 مدن، من بينها دبي، لنيل شرف تنظيم إكسبو 2020، مع اقتراب الإعلان عن الفائز بالاستضافة في 27 نوفمبر الجاري، لكن وسط هذا الترقب، يتساءل البعض عن أهمية هذا المعرض، وأسباب انعقاده ومدته.
تعود فكرة إطلاق أول إكسبو عالمي إلى الأمير ألبرت زوج الملكة فكتوريا في لندن عام 1851، تحت شعار معرض الأعمال الصناعية من الدول كافة وفي 1928 أُسس في باريس مكتب المعارض الدولية BUREAU INTERNATIONAL DES EXPOSITIONS، ليكون الجهةَ التي تصوت للفائز باستضافة المعارض الدولية، بعضوية 167 دولة.
ومنذ عام 1995، أصبح تنظيم معرض إكسبو كل 5 سنوات ولمدة ستة أشهر، ويشكل هذا المعرض خارطةَ طريقٍ لأبرز المنتجات والتقنيات الصناعية والخدمية التي سترسم ملامح الفترة المقبلة من الحضارة الإنسانية، وقد شهدت معارض سابقة الإصدارات الأولية للهاتف والتلفزيون والموبايل بجانب الـtouchscreen وقبلها الطاقة الكهربائية.
ويعتمد المعرض على إنشاء الدول المشاركة أجنحتها للترويج لكل ما تنتجه شركاتها الحكومية والخاصة وتكمن أهميته في دور ومكانة المدينة المنظمة في عرض إمكانياتها في مجالات الإنتاج والابتكار.
وتتهيأ حاليا ميلانو الإيطالية لاستضافة إكسبو 2015 بعنوان «تغذية الكوكب، طاقة للحياة» بمشاركة 120 دولة.
ومن المتوقع أن تستقطب 21 مليون زائر، وأن تنفق الحكومة 22 مليار دولار لتجهيز المدينة.
كما استضافت معرض إكسبو مدينة شانغهاي الصينية في 2010 بعنوان مدينة أفضل حياة أفضل». حيث كانت مساحة المعرض الأكبر تاريخيا بأكثر من 5 كيلومترات مربعة.
واستقطب المعرض عددا تاريخيا من الزوار بلغ 73 مليون زائر، وقد أنفقت الصين 48 مليار دولار لتجهيز شانغهاي.
ومن قبلها استضافت اليابان إكسبو 2005 تحت شعار «حكمة الطبيعة» بتكلفة 3.3 مليار دولار، في حين بلغت الأرباح 100 مليون دولار.
أما إكسبو 2000، فعقد في HANOVER الألمانية، لكنه لم ينجح في استقطاب عدد الزوار المتوقع. كما خلف المعرض وراءه عجزا بـ600 مليون دولار بسبب سوء التنظيم والترويج.
وستكشفُ الأيام المقبلة ما إذا كانت دبي ستتغلب على منافسيها من المدن في تركيا والبرازيل وروسيا لاستضافة إكسبو 2020 تحت شعار «تواصل العقول وصناعة المستقبل».
هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟