
يستأنف اليوم سوق الكويت نشاطه بعد عطلة أمس بمناسة راس السنة الهجرية وسط امال بمواصلة رحلة الصعود التي انطلقت يوم الاثنين الماضي بعدما شهد انخفاضا حادا في جلسة يوم الاحد.
ويتوقع المراقبون استمرار حالة التذبذب في السوق والنشاط على بعض المجاميع الاستثمارية، فيما يرى اخرون ان اعلانات ارباح الربع الثالث ستشعل السوق والتداولات خاصة بالنسبة للشركات التي ستحقق ارباحا جيدة.
وقال المراقبون ان المضاربات ستزداد وتيرتها ولن تتوقف خاصة على الاسهم الشعبية والتي اعتادت على الحركة السريعة.
واوضح المراقبون ان السوق اعطى مؤشرات ايجابية في اخر جلسة قبل العطلة بعدما تجاوز اثار «العاصفة الطارئة».
وكان سوق الكويت حقق في جلسة الاثنين الماضي 20.7 نقطة وذلك بعد ان هوى المؤشر السعري اكثر من 70 نقطة في جلسة الاحد تحت ذريعة «سيل الاستجوابات» وهذا ما كشفته «الصباح» في تقريرها عن البورصة، اذ تبين بعد ذلك ان هناك من يعتمد الضغط على الاسعار لتجميع الاسهم باقل الاسعار.
وتجاوز سوق الكويت الضغوطات «المفتعلة» من خلال الصعود ما ادى الى خلق حالة من الثقة ومن ثم العودة للشراء.
واكد المراقبون ان جلسة الاثنين ايجابية رغم ان المؤشر السعري لم يتجاوز 7.900 نقطة، لكنه سيكسر الحاجز في جلسة اليوم بدعم من الاعلانات الممتازة لعدد من الشركات عن فترة الربع الثالث.
ومضى المراقبون ان السيولة وصلت الى 29.5 مليون دينار وان العديد من الشركات حققت ارتفاعات جيدة.
ونشطت المضاربات على مجموعة الاستثمارات الوطنية على وقع اعلانات ايجابية لبعض الشركات التابعة، فيما استمرت عمليات التجميع على مجموعة ايفا وسط توقعات بان تواصل النشاط خلال الايام المقبلة.
وكان سوق الكويت تراجع في اولى جلسات الاسبوع 71 نقطة، وتراجعت أسعار العديد من الاسهم، فيما حافظت شركات اخرى على وضعها.
واضاف المراقبون ان مجموعة استثمارات وطنية حققت تقدما واضحا، اضافة الى بعض المجاميع التي لم تتمكن من مواصلة الاداء الايجابي.
واكد المراقبون ان جلسة نهاية الاسبوع الماضي وهي اخر جلسة لشهر اكتوبر شهدت اقفالات ممتازة، مشيرين الى ان الوضع تحسن بشكل تدريجي.
واضاف المراقبون ان عمليات دخول على بعض المجاميع والشركات الكبيرة والشعبية ما يوحي الى انها ستشهد نشاطا جديدا خلال الاسبوع الجاري.
ومن المتوقع عودة السيولة الى القيم المتداولة على عموم الاسهم خلال تداولات نوفمبر الجاري ويبدو ان السوق مؤهل للارتفاع لاسيما بعدما شهد نوعا من الترقب والانتظار.
وخضع سوق الكويت خلال الاسبوع الماضي الى الضغوطات الكبيرة التي مورست ضد عدد من الشركات، وفي المقابل ادارت شركات اخرى للمنطقة الحمراء لتواصل رحلة الصعود، بينما دخلت شركات جديدة لم تأخذ فرصتها في السابق من الصعود على خط الارتفاعات وسط اخبار ايجابية.