
شهد سوق الكويت في جلسة امس عملية جني ارباح طبيعية ومستحقة بعد الارتفاعات القياسية في جلسة أول من امس وهي اولى جلسة بعد عطلة العيد، اذ تراجع السوق 32.6 نقطة متأثرا بموجة البيع التي شملت الشركات الرخيصة، وفي المقابل كانت هناك عمليات شراء على بعض المجاميع ما أدى الى استقرارها.
ومازالت السيولة مرتفعة فوق مستوى 42 مليون دينار رغم انها كانت في جلسة اول من امس فوق 50 مليون دينار.
واكد المراقبون ان السوق كان حقق ارتفاعات الا انه وبسبب عمليات جني الارباح تراجع الى 32.6 نقطة، فيما زادت عمليات الشراء في وقت المزاد ما يشير الى انه سيشهد المزيد من حركات الصعود على الاسهم التي لم تأخذ فرصتها بالارتفاع.
وقال المراقبون ان بعض الشركات القيادية حقق صعودا ما انعكس ايجابا على المؤشر الوزني ومؤشر كويت 15.
وكان سوق الكويت قفز اول من امس الى «القمة» بعد ان حقق ارتفاعات قياسية وصلت الى 138.8 نقطة للمؤشر السعري، فيما ارتفعات السيولة الى فوق حاجز الـ 50 مليون دينار، وهي سيولة غير عادية مقارنة مع الجلسات التي لم تتجاوز الـ 30 مليون دينار، وذلك وسط اجواء تفاؤلية غير مسبوقة بعد انتهاء الازمة المالية في الولايات المتحدة وارتفعت غالبية الشركات الرخيصة بالحد الأعلى وباسعار متفاوتة، فيما بقيت الشركات القيادية ثابتة.
وفي اولى جلسات الاسبوع شهدت جلسة اول من امس حركة شراء واسعة بعد ان انتهت الازمة المالية الامريكية الاخيرة والتي دفعت الاسواق العالمية للارتفاع.
واكد المراقبون ان سوق الكويت سيحقق قفزات جديدة خلال هذا الاسبوع رغم ما حصل امس وسيبدأ الحركة النشطة على الاسهم التي اعطت اشارات ايجابية في اخر جلسة قبل عطة العيد، موضحين ان البورصة امام مشهد جديد، مشهد خارجي مستقر، ومشهد داخلي يكشف عن نتائج مالية ممتازة للعديد من الشركات المدرجة عن فترة الربع الثالث من العام الحالي.
واستطاع سوق الكويت ان يجاري الاسواق العالمية بصعوده في جلسة يوم الخميس الماضي بشكل قياسي بعد ان ظهرت بوادر ايجابية بالتوصل الى حل يعيد الكثير من الانشطة الحكومية المتوقفة في الولايات المتحدة الى مسارها ويرفع سقف الدين، ومن المتوقع ان يجري مجلس الشيوخ الأمريكي تصويتا هذا الاسبوع حول تمديد العمل بسقف الدين الاتحادي حتى يناير 2015، وانتعش سوق الكويت ليقفل على 63.3 نقطة صعودا بعد ان كان تأثر بالاخبار السيئة الواردة من امريكا نتيجة اندلاع أزمة «سقف الدين».
واكد المراقبون ان السيولة في سوق الكويت ستعود الى سابق عهدها، بعدما تجاوزت حاجز الـ 50 مليون دينار في اول جلسة بعد عطلة العيد.
ورأى المراقبون ان البنوك ستحقق نتائج ممتازة عن فترة الربع الاخير من العام الحالي، وهذا ما سيعطي السوق دفعة جديدة للامام.
وكان سوق الكويت تفاعل ايجابا مع التطورات المهمة في ملف الازمة المالية الامريكية الاخيرة بصعودها القياسي في جلسة يوم الخميس الماضي وتقدمها نحو مستويات سعرية جديدة، فيما كسرت المؤشرات الرئيسية حواجز فنية ونفسية.
وتوقع المراقبون تحسن تداولات سوق الكويت وعودة صناع السوق الأسبوع المقبل بعد انفراج ازمة الموازنة الأمريكية وانتهاء عطلة عيد الأضحى وبدء افصاح بعض الشركات المدرجة عن أدائها خلال الربع الثالث من العام الحالي.
وقال المراقبون ان السوق سيشهد تصحيحا لافتا لبعض المستويات السعرية للعديد من الأسهم الرخيصة التي انتفخت اسعارها خلال تداولات ما قبل عطلة عيد الاضحى من جانب مضاربين استهدفوا الاسهم الادنى من 100 فلس من اجل تجميع أكبر قدر منها للاستحواذ عليها واعادة طرحها للاستفادة من فروقاتها السعرية.
وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية تداولاته امس على ارتفاع في مؤشريها «الوزني» و «كويت 15» بواقع 0.35 نقطة و1.32 نقطة على التوالي في حين انخفض المؤشر السعري بواقع 32.66 نقطة بالغا مستوى 7873.8 نقطة.
وبلغت قيمة الاسهم المتداولة عند الاغلاق حوالي 42.6 مليون دينار كويتي بكمية أسهم تقدر بنحو 609.4 ملايين سهم من خلال 10043 صفقة. وكانت أسهم شركات «ميادين» و «تمويل خليج» و «المستثمرون» و «الديرة» و «ايفا» الاكثر تداولا بينما كانت اسهم شركات «البناء» و «النخيل» و «مشرف» و «صيرفة» و «صفاة عقار» أكثر الشركات ارتفاعا.»النهاية