
من المتوقع ان يحقق سوق الكويت قفزات جديدة بعد عطلة عيد الأضحى المبارك التي ستنتهي يوم السبت المقبل على أن سوق الكويت يستأنف نشاطه في اليوم التالي «الأحد» ليبدأ الحركة النشطة على الاسهم التي اعطت اشارات ايجابية في اخر جلسة قبل عطة العيد.
وباتت البورصة امام مشهد جديد، مشهد خارجي مستقر، ومشهد داخلي يكشف عن نتائج مالية ممتازة للعديد من الشركات المدرجة عن فترة الربع الثالث من العام الحالي.
وتوقع المراقبون عودة صناع السوق الى مجريات تداولات سوق الكويت للأوراق المالية «البورصة» عقب عطلة عيد الأضحى بسبب بداية موسم افصاح الشركات عن البيانات المالية عن أداء الربع الثالث من عام 2013 «والتي من المتوقع أن تكون جيدة».
وقال المراقبون ان بعض مديري المحافظ والصناديق الاستثمارية سيلجأون الى عدم المخاطرة بالولوج في أوامر استثمارية قبل استقراء مسار الحركة في الجلسة الأولى وسيكتفون بتحسن مراكزهم نحو الأسهم الأكثر تحوطا لا سيما نحو الأسهم الرخيصة.
ونصح المراقبون صغار المستثمرين بعدم الدخول في أوامر استثمارية قد تحمل مخاطر تزيد من خسائرهم التي مني بها كثير منهم خلال الأسبوع الماضي وقراءة البيانات المالية للشركات المراد الدخول عليها ومعرفة نشاطاتها المستقبلية واسترجاع المشروعات التي نفذتها لتبيان قوتها المالية.وتابع المراقبون أن السوق قد يشهد ضغوطات من المضاربين من أجل دفع بعض صغار المستثمرين الى التخلي عن أسهمهم ما يجعلها عرضة لعمليات التجميع من جانب هؤلاء المضاربين للاحتفاظ بها واعادة طرحها مرة ثانية بأسعار مرتفعة للاستفادة من الفروقات السعرية المحققة.وكان مؤشر سوق الكويت» أقفل مع نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 7766.8 نقطة مسجلا ارتفاعا نسبته 1.8 في المئة فيما سجل المؤشر الوزني ارتفاعا نسبته 1.05 في المئة بعد أن أغلق عند مستوى 463.5 نقطة في حين أقفل مؤشر «كويت 15» عند مستوى 1099.3 نقطة بارتفاع نسبته 1.17 في المئة
واستطاع سوق الكويت ان يجاري الاسواق العالمية بصعوده في جلسة يوم الخميس الماضي بشكل قياسي بعد ان ظهرت بوادر ايجابية بالتوصل الى حل يعيد الكثير من الانشطة الحكومية المتوقفة في الولايات المتحدة الى مسارها ويرفع سقف الدين، ومن المتوقع ان يجري مجلس الشيوخ الأمريكي تصويتا هذا الاسبوع حول تمديد العمل بسقف الدين الاتحادي حتى يناير 2015.
وانتعش سوق الكويت ليقفل على 63.3 نقطة صعودا بعد ان كان تأثر بالاخبار السيئة الواردة من امريكا نتيجة اندلاع أزمة «سقف الدين».
وشهد سوق الكيوت تسحنا ملحوظا في قيمة السيولة رغم ان اخر جلسة كانت قد دخلت اجواء عطلة العيد وان الكثيرين يفضلون التوقف عن الشراء الا ان الاخبار الايجابية من الخارج دفعته الى الصعود القياسي.
واكد المراقبون ان السيولة في سوق الكويت ستعود الى سابق عهدها، وستتجاوز حاجز الـ 40 مليون ينار في اول جلسة بعد عطلة العيد، ثم تنتقل الى حاجز الـ 50 مليون دينار مع استمرار الحركة النشطة.
ورأى المراقبون ان البنوك ستحقق نتائج ممتازة عن فترة الربع الاخير من العام الحالي، وهذا ما سيعطي السوق دفعة جديدة للامام.
وكان سوق الكويت تفاعل ايجابا مع التطورات المهمة في ملف الازمة المالية الامريكية الاخيرة بصعودها القياسي في جلسة يوم الخميس الماضي وتقدمها نحو مستويات سعرية جديدة، فيما كسرت المؤشرات الرئيسية حواجز فنية ونفسية.
واضاف المراقبون ان اداء قطاع البنوك ايجابي وساهم في رفع السوق للاعلى، مشيرين الى ان عددا من المجاميع الاستثمارية تحركت صعودا بعد فترة من الركود.
وصعد سوق الكويت في نهاية جلسة الخميس بشكل قياسي ليحقق 63.3 نقطة في تداولات نشطة ما أدى الى رفع السيولة في اخر نصف ساعة الى مستوى 23.7 مليون دينار، ورغم ان السيولة متدنية الا انها افضل من الجلسات السابقة، وعكست التوقعات التي كانت تشير الى ضعف حاد في عمليات الشراء باعتبار ان جلسة الخميس اخر جلسة قبل عطلة عيد الاضحى المبارك، وبالتالي فان المتداولين سينظرون الى ما بعد العيد، لكن ما حصل عكس التوقعات. واكد المراقبون ان اداء سوق الكويت اصبح في غاية الايجابية رغم انه في بداية الجلسة كان السوق شهد حالة من التذبذب بين الصعود والانخفاض، لكن مع دخوله المنطقة الخضراء تصاعدت وتيرة الشراء على الاسهم الرخيصة واتجه نحو مستويات سعرية ممتازة.
واضاف المراقبون ان اداء قطاع البنوك ايجابي وساهم في رفع السوق للاعلى، مشيرين الىان عددا من المجاميع الاستثمارية تحركت صعودا بعد فترة من الركود.
وكان سوق الكويت اختتم تداولات الأسبوع الماضي على ارتفاع في كل المؤشرات الرئيسية خاصة المتعلقة بالقيمة والكميات وأعداد الصفقات بسبب تحرك بعض المجاميع الاستثمارية على عدد من الأسهم المنتقاة في كل القطاعات وان كانت أكثر تركيزا على الشركات الاستثمارية والخدماتية.