
في اخر دقيقة ارتفع امس سوق الكويت 6.4 نقاط بعد ان كان في الدائرة الحمراء نتيجة ضعف عمليات الشراء، الا ان الاسهم الواعدة والرخيصة تحركت بشكل ايجابي وحققت ارتفاعات جيدا، فيما شهدت الشركات الكبيرة عملية استقرار.
وتراجعت السيولة الى ادنى مستوى بوصولها الى 16.1 مليون دينار، بسبب قرب عطلة عيد الاضحى.
وقال المراقبون ان جلسة امس شهدت استقرارا وحققت ارتفاعا طفيفا بسب اداء الشركات الرخيصة التي تفوقت على الشركات الكبيرة.
واضاف المراقبون ان عددا من الاسهم الرخيصة تراجع بسبب عمليات البيع وجني الارباح، فيما انخفضت اسهم بكميات محدودة بالحد الادنى.
واوضح المراقبون ان السوق بدأ يتفاعل مع الاخبار الايجابية للعديد من الشركات.
وكان سوق الكويت واصل اول من امس ارتفاعه محققا 32 نقطة وهو ارتافع جيد في ظل حالة الترقب وعدم الدخول على العديد من الأسهم، وهذا ما عكسته السيولة التي تراجعت الى مستوى 28 مليون دينار، وواصلت التراجع في السيولة في جلسة امس.
وارتفعت جميع مؤشرات السوق ما يشير الى استقرار الشركات التشغيلية والى وجود عمليات تجميع هادئة علىالعديد من الاسهم النشطة.
واعتبر المراقبون ان اجلسة امس ايجابية، وجاءت على عكس التوقعات في ظل الظروف التي يمر بها الاقتصاد الامريكي.
وقال المراقبون ان حركة نشطة شملت الاسهم الرخيصة وهذا ما دفعها الى الارتفاع نوعا ما، فيما دعمت الشركات الكبيرة الوضع الايجابي للسوق.
وكان سوق الكويت صعد في منتصف الاسبوع 9 نقاط في وقت المزاد بعد ان شهد حالة من التذبذب نتيجة اجواء الحذر التي تخيم على قاعة التداول بسبب هبوط الاسواق العالمية، وارتفعت قيمة التداول بشكل ملحوظ لتكسر حاجز الـ41 مليون دينار، الا ان السيولة تراجعت امس.
واكد المراقبون ان جلسة امس شهدت عمليات شراء على الشركات الرخيصة التي تتألق، فيما ابتعدت الشركات التشغيلية عن دائرة النشاط وعن المنطقة الخضراء.
وكان سوق الكويت نجح في اختبار اولى جلسات الاسبوع الجاري وحققت 30 نقطة وبقيمة تداول وصلت إلى 29.9 مليون دينار بعد ان كان انخفض بشكل حاد في جلسة نهاية الاسبوع الماضي ليؤكد انه مازال يتهيأ ليؤكد ويبحث عن مبررات جديدة، فيما كسرت السيولة حاجز الـ41 مليوناً.
واكد المراقبون ان جلسة امس ايجابية وخلقت حالة من التفاؤل بعد ان كانت متذبذبة، وبدأ السوق في الصعود في المزاد نتيجة عمليات الشراء.
وشهد السوق خلال الاسبوع الماضي انخفاضات متتالية شملت جميع المؤشرات بعد ان ظل في حالة تذبذب نتيجة العمليات المضاربية الواسعة التي تركزت على الاسهم الرخيصة.
وكان سوق الكويت تراجع بشكل حاد في اخر جلسة من الاسبوع الماضي بـ 92 نقطة بصورة متعمدة لاجبار صغار المتداولين على البيع، فيما تراجعت السيولة بشكل واضح وبصورة متدنية، اذ وصلت الى مستوى 26.9 مليون دينار، وبدأت جلسات معركة كسر العظم من اجل اخراج المضاربين وصغار المتداولين.
وقال المراقبون ان الاخبار الايجابية عن بعض الشركات دفعتها الى الصعود، بعد ان تحسنت اوضاعها المالية من خلال تسوية المديونيات، ويترقب المتدالون اليوم ، خاصة انها الاخيرة قبل عطلة عيد الاضحى المبارك.
وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية تداولاته امس على ارتفاع في مؤشره السعري بواقع 6.44 نقطة في حين انخفض الوزني و «كويت 15» بواقع 0.35 و2.63 نقطة على التوالي.
وبلغت قيمة الاسهم المتداولة عند الاغلاق حوالي 16.1 مليون دينار كويتي بكمية أسهم تقدر بنحو 169.9 مليون سهم من خلال 5130 صفقة.
وكانت أسهم شركات «تمويل خليج» و«رمال» و«منتزهات» و«المستثمرون» و«ايفا» الاكثر تداولا بينما كانت «البناء» و«حيات كوم» و«وط للمسالخ» و«رمال» و «زيما» أكثر الشركات ارتفاعا.