
انخفض امس سوق الكويت بشكل طفيف «3 نقاط» بعدما حقق ارتفاعا خلال الجلسة وذلك بسبب حالة التذبذب ما بين الصعود والهبوط طوال وقت التداول.
ومازالت السيولة قوية اذ وصلت الى 54 مليون دينار وهي قيمة ممتازة تعكس الرغبة الشرائية التي كانت باتجاه الشركات الرخيصة وبعض المجاميع الاستثمارية وسط توقعات بان يواصل السوق نشاطه غير الاعتيادي. واكد المراقبون ان جلسة امس ايجابية رغم الانخفاض المحدود، الا ان السوق يستعد لانطلاقة جديدة في ظل تحرك السيولة باتجاه مستوى الـ 54 مليون دنيار.
واضاف المراقبون ان مجاميع جديدة دخلت على خط الارتفاعات، ومجاميع اخرى تستعد لانطلاقة في الايام المقبلة.
وزاد المراقبون ان مجموعة ايفا خطفت الاضواء وحركت المياه الراكدة، فيما انطلق سهم تمويل خليج بالحد الاعلى مطلوبا.
وكان سوق الكويت صعد اول من امس 55 نقطة في تداولات قياسية تجاوزت حاجز 59 مليون نقطة، وكسر السوق حاجز 7.900 نقطة وهو يتجه الى مستوى 8000 نقطة وهو المستوى الذي كان تجاوزه قبل الازمة السورية، وسط توقعات بان يواصل رحلة الصعود وحققت جميع مؤشرات السوق ارتفاعات بدخولها عمليات شراء شملت الشركات الرخيصة والكبيرة، فيما شهدت «الرخيصة» عمليات مضاربة واسعة ادت الى ارتفاع بعضها بوحدات متفاوتة.
واكد المراقبون ان الوضع العام للسوق ممتاز وان جميع المجاميع الاستثمارية تحركت في الاتجاه الصاعد.
وصحح امس سوق الكويت نفسه بنفسه خلال الجلسة، حيث بدأ مرتفعا ثم انخفض وذلك بسبب عمليات جني ارباح، وتجميع على بعض الاسهم.
وفي المقابل شهد السوق عمليات شراء واسعة استهدفت الشركات الرخيصة والواعدة، والتي واجهت موجة بيع، فيما تميز من الشركات القيادية والكبيرة والبنوك بقيادة بيت التمويل الذي ساهم برفع قيمة السيولة.
واكد المراقبون ان السوق يستعد لانطلاقة جديدة بعد ان اعطى مؤشرات ايجابية وان الاوضاع ممتازة. وقال المراقبون ان بيت التمويل اعطى جرعة قوية للسوق ودفع عدد من الاسهم للصعود وان الايام المقبلة ستشهد صعودا كبيرا.
واكد المراقبون ان السوق اعاد الثقة من خلال عمليات الشراء المكثفة واخفاء خسائر تكبدها خلال ثلاثة اسابيع ماضية، جاءت نتيجة توتر الاوضاع السياسية على الساحة السورية، ما اعطى الاسواق العالمية والخيلجية دفعة من التفاؤل.
وقال المراقبون ان عمليات التذبذب وجني الارباح طبيعية بعد الارتفاعات التي شهدها سوق الكويت منذ بداية الاسبوع وان هناك توقعات بان يواصل مسيرته في الصعود خلال الاسبوع الجاري، حتى وان تعرض الى انخفاضات، لكنها ستكون مؤقتة.
وتوقع المراقبون ان يصل السوق الى مستوى 8 آلاف نقطة خلال هذا الاسبوع او الاسبوع المقبل كحد اقصى على وقع عمليات الشراء الواسعة والارتفاعات القياسية.
وكان سوق الكويت صعد 38 نقطة في اخر جلسة الاسبوع الماضي بعد ان ظهرت بوادر ايجابية ما دفع الصغار والكبار إلى الدخول إلى الشركات الرخيصة والواعدة، في حين ظلت الشركات القيادية بعيدة من الحركة اليومية.
واكد المراقبون ان جلسة نهاية الاسبوع ممتازة للغاية، وتشير الى ان السوق مقبل على صعود قياسي جديد مع بداية الاسبوع الجاري ما لم تظهر تطورات «معاكسة»، مشيرين الى ان السوق استعاد شيئا فشيئا الخسائر الفادحة التي تكبدها خلال فترة «الازمة السورية». واكد المراقبون ان السوق شهد نشاطا واضحا بعد الدخول على مجاميع «ايفا» والاستثمارات الوطنية ومدينة الاعمال ما دفعه الى الارتفاع القياسي في ظل تلاشي الاوضاع الجيوسياسية والتي خلقت ظروفا ملائمة للاستثمار والشراء.
وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية تداولاته امس على انخفاض في مؤشراته الثلاثة بواقع 4.35 نقطة في الوزني و14.57 نقطة في «كويت 15» و3.49 نقطة في السعري.
وبلغت قيمة الاسهم المتداولة عند الاغلاق حوالي 54.3 مليون دينار كويتي بكمية أسهم تقدر بنحو 640.4 مليون سهم من خلال 11924 صفقة. وكانت أسهم شركات «تمويل خ» و «الديرة» و «المستثمرون» و «ايفا» و «ميادين» الاكثر تداولا في حين كانت «الديرة» و «تمويل خ» و «المغاربية» و «ايفا» و «السلام» أكثر الشركات ارتفاعا.شرح الصورة: