
الكويت - «كونا»: قال تقرير اقتصادي متخصص ان التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الاوسط أدت الى ارتفاع أسعار الذهب الى 1433 دولارا أمريكيا للاونصة نهاية الاسبوع الماضي على اعتبار انه أداة استثمارية وملاذ آمن للثروة.
وأضاف تقرير عن شركة «سبائك الكويت لتجارة المعادن الثمينة» الصادر امس ان اسعار الذهب اتخذت مسارها الطبيعي في ظل الازمات بالتزامن مع تزايد حدة التهديدات بتوجيه ضربة عسكرية أمريكية لسوريا شأنه في ذلك شأن النفط.
وأوضح أن أسعار الذهب سلكت طريق الصعود قبل التصعيد في الملف السوري حيث حققت ارتفاعا نسبته 21 في المئة عن أقل سعر حققه في نهاية شهر يونيو الماضي عندما هبط الى مستوى 1180 دولارا للاونصة متوقعا ان يواصل الذهب مسيرة الصعود في الربع الثالث من العام الى مستويات تتخطى تلك المتحققة في ربعه الثاني.
وتوقع ارتفاع أسعار الذهب بحيث تنهي الاونصة عامها الحالي قرب مستوى ال 1500 دولار مبينا ان الذهب يعاني ظاهرة جني الارباح السريعة بعد أي ارتفاعات يحققها كما حدث نهاية الاسبوع الماضي حين أغلقت بورصة نيوميكس عند مستوى 1394 دولارا بانخفاض اكثر من 30 دولارا عن أعلى مستويات حققتها الاونصة خلال الاسبوع بتأثير عمليات جني الارباح.
وعن الفضة ذكر تقرير «سبائك الكويت» ان أسعار هذا المعدن تجاوزت نهاية الاسبوع الماضي حاجز 25 دولارا للاونصة بارتفاع نسبته 5 في المئة عن أسعار بداية الاسبوع الماضي في حين لم تتجاوب بقية المعادن الثمينة مع الاحداث السياسة والاقتصادية بدرجة كبيرة نظرا الى ابتعاد المستثمرين عن الأسواق.
وبين أن الهدوء سيطر على الاسواق المحلية بسبب الارتفاع السريع للاسعار وظهور حركة مبيعات بوتيرة أخف من الاسابيع الماضية مع ظهور خفيف لعمليات بيع لجني الارباح لكثير من رواد الاسواق خصوصا في مجال الذهب الخام والسبائك الصغيرة.
وقال ان عددا قليلا من المستثمرين اندفع نحو الشراء في السوق المحلية بالرغم من ارتفاع الاسعار لاعتبارات خاصة بهم ووصل سعر كيلو الذهب الخام الى 13 ألف دينار كويتي بينما بلغ سعر كيلو الفضة الخام 230 دينارا منتصف الاسبوع الماضي.
وأشار الى أن أسعار الذهب المشغول وصلت في السوق المحلية الى أعلى مستوياتها في شهرين محققة 11.4 دينار للغرام من عيار 21 قيراطا و 9.75 دنانير لغرام الذهب من عيار 18 قيراطا.