انخفض امس سوق الكويت انخفاضا طفيفا للغاية بـ 2.3 نقطتين بعد ان كان قد حقق ارتفاعا الا ان عمليات جني الارباح والضغط على الاسعار دفعته الى العودة الى المنطقة الحمراء.
ولا تزال السيولة عند معدلات ضعيفة فيما يرى المراقبون انها جيدة اذ وصلت الى مستوى 26.2 مليون دينار باعتبارات هذه الفترة هي امتداد للعطلة وان العطلة الصيفية لم تنته بعد.
واكد المراقبون ان جلسة امس شهدت انخفاضا محدودا وهو امر طبيعي بعد الجلسة التي شهدت ارتفاعا قياسيا اول من امس، حيث لابد من عمليات جني ارباح.
واوضح المراقبون ان الشركات الكبيرة حققت ارتفاعات جيدة وساهمت بشكل مباشر في عملية الاستقرار حيث عززت مكاسب السوق، مؤكدين ان الوضع الايجابي وان الفترة المقبلة ستشهد ارتفاعات قياسية مع عودة السيولة.
وتابع المراقبون ان السيولة نشطة في اخر ساعة قبل اقفال السوق وحققت ارتفاعا جيدا.
وكان سوق الكويت قفز اولى من امس 42.6 نقطة وهو صعود قياسي يعد الأول من نوعه وللمرة الأولى بعد عطلة عيد الفطر إذا استمرت عمليات الشراء في آخر نصف ساعة واستهدفت عدداً من الشركات الواعدة، فيما تحركت شركات الاسمنت بصورة مفاجئة وسط توقعات بأن تستأنف نشاطها مجدداً هذا الأسبوع.
وكسر المؤشر العام للسوق حاجز 6.130 نقاط وهو حاجز فني مهم، سيتجاوزه إذا حصل استقرار بالسوق وبالأسعار، وهذا ما حصل في جلسة امس.
وأكد المراقبون ان جلسة أمس مستقرة رغم ان السيولة مازالت لم تتجاوز حاجز 26 مليون دينار
وأضاف المراقبون ان الشركات الثقيلة تراجعت، فيما نشطت الحركة على الشركات الرخيصة وشركات أخرى ارتفعت تفاعلاً مع الارباح القياسية.
ومضى المراقبون ان وضع السوق بات الأفضل بسبب اصراره على الصعود على وقع أخبار إيجابية متوقعة.
وقال مراقبون ان أداء مؤشرات سوق الكويت تحرك في نطاق ضيق خلال تعاملات الاسبوع الماضي مشيرا الى أن المؤشر الرئيسي تراجع لدى اغلاق تعاملات أولى الجلسات بعد عطلة عيد الفطر بينما انسحب تباين الاداء على معظم جلسات الاسبوع.
وتابع المراقبون ان عمليات الشراء في السوق مازالت متوسطة لكنها تعكس رغبة المستثمرين في ايجاد فرص استثمارية وثقتهم بأن السوق الكويتي سيلحق بارتفاعات الاسواق الاقليمية والعالمية فيما يعود تباين الاداء الى علميات جني الأرباح.
وأكدو المراقبون ان حركة تداولات البورصة في الفترة الاخيرة تعد طبيعية لسوق حقق ارتفاعات متتالية لأشهر متصلة اضافة الى عدم وجود حوافز فنية تدفع المستثمرين وتحديدا من غير الافراد الى ضخ مزيد من السيولة في الأسهم.
وأشار الى أن البورصة يسودها تفاؤلا على الاجل الطويل بعد تنامي الدعوات النيابية والحكومية الى ضرورة الاتفاق على دعم المسيرة التنموية كما ان هناك مؤشرات على التحسن في ارباح البنوك في وقت مازالت هناك اسهم رخيصة تحمل هامشا للربحية.
وختم المراقبون أن سوق الكويت للاوراق المالية أنهى تعاملات الاسبوع الماضي مسجلاً تبايناً لجهة اغلاق مؤشراته الثلاثة، حيث لم يفلح في تسجيل المكاسب سوى المؤشر السعري، والذي تمكن من تعزيز موقعه فوق مستوى 8.000 نقطة.
وأغلق سوق الكويت للاوراق المالية البورصة على انخفاض في المؤشر السعري بواقع 2.36 نقطة ليصل الى مستوى 8132.3 نقطة وارتفاع كل من المؤشر الوزني بـ 2.31 نقطة مسجلا مستوى 463.45 نقطة ومؤشر كويت 15 بـ 9.21 نقاط ليصل الى مستوى 1069.48 نقطة.
وبلغت قيمة الاسهم المتداولة عند الاغلاق حوالي 26.2 مليون دينار كويتي بكمية أسهم تقدر بنحو 287.28 مليون سهم من خلال 4951 صفقة. وسجلت أسهم شركات صفاة عقار وصفوان والمشتركة واركان ووثاق أكبر نسبة ارتفاع من حيث قيمة السهم في وقت سجلت أسهم شركات ادنك وتمويل خليج ومنازل وصفاة عقار والاثمار أعلى نسبة في كمية التداول.